العلامة المجلسي
329
بحار الأنوار
حين القي في النار ، والذين كانوا مع موسى حين فلق البحر لبني إسرائيل والذين كانوا مع عيسى حين رفعه الله إليه ، وأربعة آلاف ملك مع النبي صلى الله عليه وآله مسومين وألف مردفين وثلاثمائة وثلاثة عشر ملائكة بدريين ، وأربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين بن علي عليهما السلام فلم يؤذن لهم في القتال فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ، ورئيسهم ملك يقال له : منصور فلا يزوره زائر إلا استقبلوه ولا يودعه مودع إلا شيعوه ، ولا يمرض مريض إلا عادوه ، ولا يموت ميت إلا صلوا على جنازته ، واستغفروا له بعد موته ، وكل هؤلاء في الأرض ينتظرون قيام القائم إلى وقت خروجه عليه السلام . الغيبة للنعماني : عبد الواحد ، عن محمد بن جعفر ، عن أبي جعفر الهمداني ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن القاسم ، عن عمر بن أبان مثله . وعن ابن عقدة ، عن علي بن الحسن ، عن الحسن ومحمد ابني علي بن يوسف عن سعدان بن مسلم ، عن ابن تغلب مثله ( 1 ) . بيان : الخداجة لم أر لها معنى مناسبا وفي نى الخداعة ، وهي أيضا كذلك ، ولا يبعد أن يكون من الخدع والستر أي الثوب الذي يستر الدرع أو يخدع الناس لكون الدرع مستورا تحته ، ويمكن أن يكون الأول مصحف الخلاجة ، والخلاج ككتان نوع من البرود لها خطط ، وكونه من إستبرق لا يخلو من إشكال ولعله محمول على ما كان مخلوطا بالقطن . 49 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن علي بن الحكم ، عن المثنى ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لينصرن الله هذا الامر بمن لا خلاق له ، ولو قد جاء أمرنا لقد خرج منه من هو اليوم مقيم على عبادة الأوثان ( 2 ) . بيان : لعل المراد أن أكثر أعوان الحق وأنصار التشيع في هذا اليوم جماعة لا نصيب لهم في الدين ولو ظهر الامر وخرج القائم يخرج من هذا الدين
--> ( 1 ) راجع غيبة النعماني ص 166 . ( 2 ) راجع المصدر ص 288 وهكذا الحديث الآتي .